أمريكا وعميلها طاغية الشام يتحملون وزر الجرائم في سوريا

أحداث_في_الميزان

أمريكا وعميلها طاغية الشام يتحملون وزر الجرائم في سوريا

الحدث
وزير خارجية أمريكا: نظام الأسد يتحمل مسؤولية الجرائم المرتكبة في سوريا وندعم الحل السلمي للصراع

الميزان
بعد أن أعطوه توجيهاتهم بقمع #الثورة_السورية بكل وحشية يخرج علينا ذئاب أمريكا المتوحشة وهم يلبسون ثياب الحمل الوديع ليحمّلوا كلبهم مسؤولية الجرائم، وليؤكدوا من جانب آخر على دعمهم للحل السياسي للصراع في #الشام.

إن أمريكا هي أس البلاء وتصريحات مسؤوليها هي للخداع وذر الرماد في العيون للتغطية على مسؤوليتها عن الجرائم والمجازر التي ارتكبت بإذن وبمباركة منها بحق أهل الشام.
فهم من أمّنوا لعميلهم طاغية الشام الغطاء السياسي دولياً ولا زالوا، وهم من أوعزوا لأذنابهم في #إيران لدعم الطاغية بالمليشيات الطائفية لسحق الثورة عسكريا، وعندما فشلوا أعطت أمريكا نفسُها الضوءَ الأخضر لروسيا لتأتي بترسانتها الجوية لمواجهة الثورة، وهي التي منعت عن الثورة السلاح النوعي وخاصة مضادات الطيران، بينما تُرك أهلُ الشام لمواجهة الطيران الروسي بصدورهم العارية، وعندما فشلت #روسيا هي الأخرى أوعزت للنظام التركي لمساندة روسيا وإيران في إجهاض الثورة وتفريغها من قوتها عبر ربط الفصائل بالمال القذر وتحويل ثوارها إلى مرتزقة لتشويه صورتها وحرف وجهتها ومساندة أعدائها لإفشالها.

و لكن بإذن الله فإن الثورة ستبقى مستمرة، وكل ما ذكرناه أصبح جميع أهل الثورة في الشام يعرفونه، وشاهدنا جميعا قبل أيام انسحاب النقاط التركية من مناطق النظام المجرم في أرياف #حماة و #إدلب بعد أن أدت دورها بنجاح في دعم النظام وروسيا وتسليمه مناطق كانوا يحلمون بالوصول إليها لولا الدور التركي الذي وثق به كثيرون من أهل الشام ولكنه باعهم وتآمر عليهم عليهم خدمة للسيد الأمريكي، فبدل أن يكون النظام التركي مناصرا لأهل الشام كما يدّعي تحول الى أداة في خدمة المخططات الأمريكية استعملتها لوقف المد الثوري والجهادي في الشام، وتدجين الفصائل وتحويلها عن دورها الأساسي في نصرة أهل الشام وتحريرهم من الظلم و القهر إلى أدوات في حلول أمريكا ومؤامراتها على المسلمين في الشام.

إن الكرة ما زالت في ملعب الشعب الثائر الذي آثر التهجير على البقاء تحت حكم الطاغية ورفض الخضوع لعميل أمريكاو خادمها المدلل، في تغيير الأوضاع وتصحيح مسار الثورة، فهم بيضة القبان وأصل الثورة، وهاقد منّ الله علينا بكشف العملاء والمتآمرين جميعا، وكشف المخططات التي تحاك لنا، وفضح العملاء والمرتزقة على رؤوس الأشهاد، وظهر للجميع أن حربهم علينا هي حرب على الإسلام وأهله و لا منجاة لنا إلا بالتوكل على الله وحده، فالله في عون عباده يثبتهم وينصرهم، إذا تمسكوا بحبله ونصروا دينه فهذا وعد الله لعباده المستضعفين فهو ناصرهم ومخرجهم من ظلمات الحكم الجبري إلى نور وعدل الإسلام ورحمته والعاقبة للمتقين.

{يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}

لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا

أحمد معاز

 

التعليقات مغلقة.